Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

جائزة الألكسو - الشارقة للدراسات اللغوية و المعجمية

Publié le par Jelloul Dagdag

 

جائزة الألكسو - الشارقة للدراسات اللغوية و المعجمية

***
أنقر على الرابط التالي لمشاهدة فيديو الإعلان عن الترشيح للجائزة

http://www.arabization.org.ma/elibrary/2017award.mp4

جائزة الألكسو - الشارقة للدراسات اللغوية و المعجمية
جائزة الألكسو - الشارقة للدراسات اللغوية و المعجمية

Partager cet article

Repost 0

L'obsession de la virginité - Documentaire Enquête

Publié le par Jelloul Dagdag

            Choisi pour vous
                      L'obsession de la virginité 
                   
Documentaire Enquête

Publié dans إختيارات

Partager cet article

Repost 0

شاهد حقيقة نهاية العالم

Publié le par Jelloul Dagdag

 

إخترنا لكم

شاهد حقيقة نهاية العالم 😳
 

في كل مرة..كل عام يطلقون إشاعة نهاية العالم باليوم والشهر، فيكذبهم الله- سبحانه وتعالى-. إنتظروا مقالا مفصلا بقلم الأستاذ جلول دكداك المهتم بالدراسات المستقبلية، يدحض فيه كل هذه الإشاعات الفجة المغرضة بالحجة والدليل القاطع من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. ومن الله نرجو التوفيق والسداد إلى ما ينفع الناس كافة في الدنيا والآخرة قـبل المعاد وبعـد المعاد. والله الموفق والهادي إلى سبيل الرشاد، وهو العليم الحكيم بما بث في الكواكب من مخلوقات هو على جمعهم إذا  يـشاء قـدير. وحدوه و لا تـشركـوا به أحـدا؛ ولا تأتيكم إلا بغـتة

 

شاهد حقيقة نهاية العالم وشارك المقطع مع من تحب ... أيام فقط وليس شهر 😱😳

Publié dans إختيارات

Partager cet article

Repost 0

نادي صابون تازا" يعلن عن مسابقة السر الخفي"

Publié le par Jelloul Dagdag

  مُسابَقات

نادي صابون تازا" يعلن عن مسابقة السر الخفي"

مقطع من ديوان: أناشيد طموح- أكثر من 60 صفحة :PDF

  نادي صابون تازا" يعلن عن مسابقة السر الخفي"
  نادي صابون تازا" يعلن عن مسابقة السر الخفي"
  نادي صابون تازا" يعلن عن مسابقة السر الخفي"
  نادي صابون تازا" يعلن عن مسابقة السر الخفي"
  نادي صابون تازا" يعلن عن مسابقة السر الخفي"
  نادي صابون تازا" يعلن عن مسابقة السر الخفي"

Publié dans مسابقات

Partager cet article

Repost 0

!!ولتعرفنهم في لحن القول- سبحان من لا يسهو

Publié le par Jelloul Dagdag

اخترنا لكم

!و لتعرفنهم في لحن القول

العالم السعودي الجليل محمد العريفي
  سها و أخطأ في تلاوة القرآن في ركعة من صلاة التراويح
أربع أو خمس مرات لا أكثر؛ فلذلك لا تلوموه
إذ سها و أخطأ عندما أيد بقوة ولي أمره سلمان في حصاره
!لدولة قطر في شهر الصيام و القيام و التسامح

و الغريب  الأغرب هو أنه، كما يبدو من الفيديو، لم يبادر أحد من المأمومين إلى تنبيهه للخطإ؛
.و إنما جاء التصحيح فيما بعد من طرف معد الفيديو للنشر بطريقة تقنية فنية
فلا بأس و لا تثريب على الشيخ العريفي؛ فلقد عرفناه عالما صادقا واليوم عرفناه عميلا منافقا تحقق  فيه وعد الله بكشف المنافقين لعباده الصالحين؛ فهو من أشهر علماء سلمان؛ ومن حقه أن يسهو  ويخطئ في كل زمان و مكان؛ و من حقه أيضا أن يكون حليفا للشيطان مدافعا عن السلطان!؟

 

!!ولتعرفنهم في لحن القول- سبحان من لا يسهو

Publié dans إختيارات

Partager cet article

Repost 0

!للإمارات العربية قرآن خاص: شاهد واسمع قراءة الإمام

Publié le par Jelloul Dagdag


إخترنا لكم

!للإمارات العربية قرآن خاص : شاهد الفيديو واسمع قراءة الإمام

غريب ... الإمام يخطئ و لا أحد من المشائخ يصحح
إمام مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي يصلي العيد أمام شيوخ وأمراء أبوظبي، يبدأ بآيتين من سورة الأعلى ثم يكمل بسورة الليل إلى آخرها، كل هذا ولا أحد ممن وراءه يصحح
*** 



..لا تَسْتَغْرِبُوا..

إنها دويلة الإمارات العربية المتحدة
على محاربة الإسلام  والمسلمين في كل مكان
وهي حليفة في ذلك مع المملكة العربية السعودية
بل مهيمنة عليها بوضع الخطط الحربية الصهيونية

:لتشتيت شمل الدول العربية الإسلامية في كل الوطن العربي
 مصر - تونس - ليبيا - سوريا  - قطر
!..و هلم جرّا  

غريب ... الإمام يخطئ و لا أحد من المشائخ يصحح

Publié dans إختيارات

Partager cet article

Repost 0

..أنت مغربي ..افتخر بانك مغربي عربي أمازيغي علوي

Publié le par Jelloul Dagdag

اخترنا لكم

..أنت مغربي ..افتخر بانك مغربي عربي أمازيغي علوي

استمع إلى ما يقول العالم عن ملكك العظيم محمد السادس

افتخر.. انت مغربي علوي.. استمع إلى ما يقول العالم عن ملكك اعظيم محمد السادس

Publié dans إختيارات

Partager cet article

Repost 0

التحدي الثقافي للأمة العربية الإسلامية -المواجهة الحاسمة

Publié le par Jelloul Dagdag

التحدي الثقافي للأمة العربية الإسلامية
-المواجهة الحاسمة-

جمال الهاشمي (*)

مند فجر الإسلام وبروزه كمنظومة دينية وإنسانية متميزة تنتهج منهجا فريدا في إدارة وتوجيه حياة الإنسان، وهي تتعرض كما جرت العادة بين المنظومات والاتجاهات البشرية إلى مضايقات وهجومات، تختلف خلفياتها وأشكالها بتطور الزمن والفكر الإنساني والمصالح السياسية الدولية.

إلا أن هذا التطور شهد أوج سرعته في التغير  في العقود الأخيرة ضمن القرن الماضي من حياة البشرية، فبينما كانت المواجهات تميزها عموما المقاربة العسكرية وعنف الصراع في القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين، أصبحت المواجهة الايديولوجية هي الموجهة للصراع في النصف الثاني من القرن العشرين، غير أن المواجهة في الألفية الثالثة أصبحت تعتمد السلاح الثقافي القيمي والمعلوماتي كعنصر حاسم في الصراع، ولقد أصبح في حكم المؤكد دور الثقافة المحوري في حلبة الصراع العالمي الجديد، ومكانتها المتقدمة في الساحة الدولية، لقد تحدث السيد جاك شيراك في افتتاح مؤتمر اليونسكو الثالث والثلاثون في أكتوبر 2001 فقال في خطابه الرسمي : "إن القرن التاسع عشر شهد صراع القوميات والقرن العشرين شهد صراع الأيديولوجيات، أما القرن الواحد و العشرين فانه يشهد صراع الثقافات".

فإلى أي حد إذن تعتبر المواجهة الثقافية حاسمة في تحديد التوازنات الحضارية والمنظومات الرائدة القائدة للإنسانية؟ وكيف يمكن أن تساهم الملتقيات الفكرية والثقافية والأبحاث الفكرية الجادة المجددة في بلورة وتوجيه تلك الثقافات نحو التوازن الحضاري المطلوب.

    إن كل ما نشهده في عصرنا من أزمات قد تؤدي إلى مواجهات أكثر عنفا وتدميرا للإنسانية هي نتيجة لأزمات ثقافية في العالم كله قبل أن تكون نتيجة مشاكل سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية،  يقول مصطفي الفقي: "إن الملف الثقافي هو ملف جديد يواجه العرب والمسلمين ربما للمرة الأولي عبر تاريخهم الطويل، فقد استقر في العقل الغربي شعور كامن يسعى إلي العمل على تغيير المناخ الثقافي في معظم الدول العربية والإسلامية، بدعوى أن التخلف السياسي والاقتصادي والثقافي هو الذي أفرز العناصر الإرهابية، وأوجد البيئة الحاضنة للإرهاب"

لاريب أن أزمة الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، و ما كان قبلها وما  تلاها من أزمات هي استمرار للمواجهة الثقافية الشرسة بين غلاة الغرب خاصة، والمسلمين اللذين يتوجب عليهم تجاه ذلك تطوير أساليبهم في المواجهة، عن طريق بلورة منظومة ثقافية متطورة، وفية لمنهجهم الإسلامي الراقي في التعامل مع الأزمات ومع الآخر، ومصداق ذلك قول الله عز وجل ﴿ و ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن﴾ . سورة النحل الآية 125.

وفي هذا الإطار ينبغي أن تأتي أشغال المؤتمرات والملتقيات والندوات حول نبي الرحمة وسماحة الاسلام ومنهجه الثقافي الأصيل، و الذي ينبغي أن يتناول  مواضيع متنوعة ومتكاملة تحاول الإحاطة بكل مظاهر الرحمة في الشريعة الإسلامية التي شملت الإنسان بكل فئاته، بل تعدت في شمولها الإنسان إلى الحيوان وكل الموجودات، لكن مثل تلك الملتقيات الفكرية والعلمية يفضل أن تهتم بجوانب أخرى تهم على الخصوص دراسة آراء الغرب حول الإسلام ونبيه وتصحيح المفاهيم المغلوطة عند العالم الغربي حول الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى نقطة مهمة أيضا وهي تصحيح سلوك بعض المسلمين المخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وتبقى مسألة معالجة علاقة المسلمين بالغرب معالجة صحيحة من أهم ركائز تجاوز هذه الأزمات.

وقد يذهب الباحث ليغوص عميقا في تاريخ العلاقة العربية /الغربية في الفترة الممتدة لقرنين من الزمان فيجد أن ( الثقافة) بمعني من المعاني، تمثل طرفا مهما في هذه العلاقة الشائكة والمتغيرة، فالتعليم الحديث في الدول العربية صمم على شاكلة التعليم الغربي، وحتى في الموقف الأمريكي السلبي وشبه الثابت من القضية الأم (القضية الفلسطينية) يجد الباحث خيطا واضحا من العناصر (الثقافية) كاعتقاد جمهرة من الأمريكيين بأن ما يحدث في فلسطين هو تطبيق لما جاء في العهد القديم حول ( دولة إسرائيل) كما رسخ في قاع المجتمع الأمريكي الحديث من ما سمي بالثقافة اليهودية المسيحية.

هذه العلاقة المتشابكة بالغرب رافقتها ظاهرتان متعاكستان.

1-      فهم مغلوط وضبابي في الغرب، وخاصة في الولايات المتحدة ( للثقافة) العربية الإسلامية،     و بالتالي لما يضمره العرب تجاه الغرب.

2-      فهم مغلوط لقطاع واسع من العرب المسلمين للثقافة الغربية كما تتجلي في النصف الثاني من القرن العشرين، وعلى وجه الخصوص تعددية وتعقيد، المشهد السياسي الأمريكي.

فمواجهة التحدي الغربي يستلزم من طرف المسلمين منهجا سليما، ينبني أساسا على استخدام المعرفة وثقافة حوار صائبة، و ذات أساس فكري متين، وحول ذلك يورد محمد رميح في ورقته المقدمة  لندوة الثقافة العربية الإسلامية: "أمن وهوية"  التي عقدت بعمان، الأردن من 17-19 ديسمبر 2002. ما يلي: على الرغم من الصيحات المستنيرة لبعض المفكرين العرب، والقائلة أن مواجهة ( التحدي) الذي يمثله الغرب، هو بأن نتبنى كعرب نفس الوسائل التي استخدمها الغرب في ( السيطرة) وهي باختصار المعرفة الحديثة وحكم المؤسسات، وتحديث الفكر الإسلامي، لجعله معاصرا مستجيبا للتطورات الحديثة، وقد قال بذلك بشكل أو بآخر رجال في زمانهم، مثل رفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، و شكيب ارسلان، ومالك بن نبي على سبيل المثال لا الحصر، ورغم أن هؤلاء تبنوا ( فكرة الحداثة) على أنها تواصل مع التراث لا انقطاع عنه، على أن يُنقي هذا التراث مما علق به من شوائب في نظرهم، والدعوة للانخراط في الحاضر الذي لا غني عنه للعيش الحديث، وأن المشكلة ( المبدئية) في المجتمع العربي الإسلامي لا تنفك عن المشكلة (المنهجية والعلمية)، إلا أن الممارسات التي تمت في الواقع العملي بعد ذلك اتخذت ثلاثة أشكال، لو تتبعناها لوجدنا أنها أيضا تمثل (تقليدا) للغرب بشكل ما من جهة، وقاصرة عن القفز على العناصر الثقافية السلبية من جهة أخرى.

وقد كانت أبرز المدارس والاتجاهات  التي حاولت رفع التحدي ضد الثقافة الدخيلة، هي القومية، المدرسة الاشتراكية والمدرسة التراثية الإسلامية، وحسب رأي محمد رميح دائما فإن المدارس الفكرية الثلاث التي تصدت ( للتحدي الغربي) واجهت أزمة منهجية عميقة، أودت ببعضها إلى الاضمحلال، ولا يزال هذا القصور المنهجي يشكل عقبه عملية ونظرية، يواجه عمل النشطين فيها، ويعوق وصولها إلي الغاية، وهي تعاني من عدم توازن مزمن بين  فقه المبدأ، وفقه المنهج.

مما يعني أن التحركات الجديدة الجادة لصون الثقافة العربية الإسلامية وتقويتها لتتحمل التحديات الحضارية التي تُرفع في وجهها باستمرار، يجب أن تتميز بالعمق المعرفي الصحيح، والبعد الحضاري المتسق وثراء وتميز الحضارة الإسلامية، ولعل بعض المؤتمرات واللقاءات الفكرية التصحيحية تكون إحدى اللبنات في صرح المزيد من تقوية الثقافة الإسلامية وقدرتها على المواجهة الصحيحة، فمن خلال أشغال تلك اللقاءات يمكن المحاولة بشكل جدي لإيضاح جلي لمقومات الرحمة في الحضارة والثقافة الإسلامية، مع ضرورة التعرف أكثر على ثقافة الآخر، من خلال دراسة  ثقافته وفكره، ونقده النقد البناء، والتعرف إلى سبل المواجهة الصحيحة معه، لكن أيضا وهذا مهم، التعرف إلى كيفية إبلاغه ثقافتنا الثرية، وذلك بالبحث عن القنوات المثلى للوصول إليه وإقناعه والحد من خطره الثقافي.

وبهذه المقاربة الفكرية المنطقية القابلة  للتنزيل على الواقع، و من خلال الملتقيات الفكرية والثقافية الجادة، بل والمشاريع الثقافية المستهدفة  لتغيير وتطوير بنية المجتمعات، وعن طريق ما يجب أن ينبثق عنها من إطارات وهيئات عمل على أرض الواقع يمكن الوصول بفكرنا وثقافتنا ومنظومتنا الإسلامية الراقية، إلى أن تتبوأ مكانتها المستحقة، وتؤدي دورها الريادي في تقوية الطرح الثقافي الإسلامي، وحمايته من الأخطار المهددة، بل وإنقاد الإنسانية من ويلاتها وغلوائها، وتبصرتها بالطريق القويم والمنهج السليم للخروج من أزماتها نحو آفاق أرحب لسعادة حقيقية لكل الناس.

أصبح مما لاشك فيه إذن أن المعيار الثقافي للأمم، من ضمن المعايير الأكثر تحديدا لمصائرها على الصعيد العالمي المفعم بتعدد الحضارات وصراعها واختلاف الثقافات والأفكار وتنافسها، مما يطرح تحدي كبير أمام كل تلك المؤتمرات واللقاءات والفعاليات الفكرية، بحيث ينتظر منها بدل المجهود الجاد والفعال وبلورة التوصيات بشكل عملي، في سبيل إيصال الثقافة الإسلامية الصحيحة للآخر مع توطيد دعائمها وغرس قيمها النبيلة أكثر في عمق بنية مجتمعاتنا التي هي بأمس الحاجة إلى مشروع ثقافي رائد بحجم التحدي المطروح. 

       

(*) جمال الهاشمي – فاعل جمعوي و كاتب " من المغرب".

Publié dans إصدارات

Partager cet article

Repost 0

الصدمة الحضارية.. تأملات من كندا إلى المغرب

Publié le par Jelloul Dagdag

الصدمة الحضارية.. تأملات من كندا إلى المغرب

 جمال الهاشمي (*)

ياله من إحساس غير مريح، ذلك الشعور الذي يستشعره أحدنا بعد أن تطأ قدماه أرض وطنه، عقب فترة معينة بالخارج بنظام متقدم، قد تقصُر تلك المدة أو تطول، ولكن الصدمة تأتي على درجة الاقتناع بنقط معينة في النظام المتقدم والمجتمع الحديث عموما، أكثر من مجرد الانبهار بالجوانب المادية البراقة لحضارة الآخر.

لاشك أن التماهي بهذا الخصوص مع الحضارة المتقدمة يخلف صدمة، خاصة أن التكنولوجيا قد دخلت بشكل مفصلي في كثير من الأنشطة الاجتماعية لكل الفئات بغض النظر عن مستواها الاجتماعي كما قد يحصل عندنا..

إذ التكنولوجيا في المجتمع المتقدم وسيلة لدفع عجلة مجتمع عامل قارئ ملتزم بنظامه، وليست فقط تعبيرا عن رفاهية من نوع ما كما عندنا.

أما الصدمة التي أستشعرتها والتي أرى أنها أكثر عمقا ودلالة ولمسا للمشاعر، واستفزازا للأفكار والمدارك، فهي تخص الجانب القيمي في الحضارة، ودون أن نزعم أنها حضارة الغرب حضارة قيم بدرجة أولى، غير أنها حضارة مظاهر قيمية راسخة، ومساطر وتعليمات  بالدرجة الأولى، ولكن تتقن الالتزام بمظاهرها بما يخدم نظاما هي تصنعه، فإن كان التهذب والأدب في العلاقات العامة هو من أخلاق المرء التي يُفترض أن يتربى عليها ويمارسها بتلقائية، فإنها في الغرب نموذج –كندا- ليست فحسب كذلك، بل يمكن أن لا تكون كذلك بالأصل، ولكن يكفي أنها ركائز يربى عليها المواطن بدء بنظام تعليمي صارم يلقن تلك القيم على شكل تعليمات، مرورا بنظام قانوني تنظيمي دقيق يوصل هذه القيم إلى درجة الالزامية ولا يربطها فقط بنوع التربية أو بيئة الشخص، فأن يبادرك الموظف أي موظف بالتحية، هو أمر مفروض ويجب أن يكون ضمن كفاءات الموظف التي يجب أن يتقنها ولا يغفلها أبدا، كيف وهي من حقوق الزبون ومرتفق المرفق العام في أي مكان.

غير أن ذلك والحق يقال يخلف ارتياحا كبيرا ويجعل المرء أقل توترا، رغم أننا يجب أن نعلم وخاصة لدا المجتمع "الكيبيكي"، فإلقاء التحية في الشارع العام ليس شائعا بالمرة بل هو قليل.. فكل شيء بهذا المجتمع منظم ولا مجال لاختلاق أي شيء.

 ليطرح بهذا الصدد سؤال قيمي مقلق، هل قيم التعامل اللائق والانساني يجب أن تنبع من الدين أم التربية أم القانون؟ وهل من سبيل للاستفادة من كل ذلك في ترسيخ القيم الراقية في الاسرة والمجتمع والإدارة؟ لعله التحدي الذي يواجهه الغرب ذاته.

 

(*) جمال الهاشمي- فاعل جمعوي و كاتب "من المغرب"

Publié dans إصدارات

Partager cet article

Repost 0

الغثائية من خلال العيد ..تأملات في أزماتنا القيمية

Publié le par Jelloul Dagdag

الغثائية من خلال العيد ..تأملات في أزماتنا القيمية

جمال الهاشمي (*)

كلما حل عيد الفطر السعيد أو عيد الأضحى الكبير إلا وانتابتني مع فرحة العيد وأجوائه المفعمة بالسعادة والإيمان والاطمئنان، شعور بالأسى على حال الأمة وهي تتخبط في معضلاتها في آخر سلم الرقي الحضاري في عصرنا.

وحيث أني أتكلم عن الرقي، فليس ما أقصده فقط هو الرقي المادي والاقتصادي والتكنولوجي، فهذا جانب مادي محدود، كما أنه لا يُعد مُحددا حاسما لتقدم المجتمعات، وإنما ما أتحدث عنه هو الرقي الحضاري الحقيقي المبني أولا على منظومة أخلاقية متكاملة، والتي تعتبر روح ووقود أي تقدم وازدهار.

فالمنظومة الأخلاقية بما تتضمنه من مقومات وقيم إنسانية هي ما يبني حضارة الشعوب، ومن دون تلك الروح وذلك الوقود المُشكَّل من القيم السامية، تبقى المجتمعات مهما ضخم جيشها وامتلأت خزائنها بلا أدنى قيمة.

فالروح الأخلاقية والمنظومة القيمية هي التي تحدد قوة الأمة ودرجة تأثيرها وفعلها واستمرارها، وهو ما يصدقه قول الشاعر الحكيم:

                     إنما الأمم الأخلاق ما بقيت \\\ فإن هم ذهبت  أخلاقهم ذهبوا

أما تِعدادها مهما كان ضخما فليس محددا لنصرها، وإذا أردنا أن ندرك الأمر ونقربه للأفهام  نذكر آيات القتال الواردة في القرآن وما تحدث عنه الله تعالى من أهمية الروح الإيمانية في تحقيق النصر بصرف النظر عن العُدة والعدد فقال تعالى: ( فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا اليَوْمَ بِجَالُوتَ وجُنُودِهِ. قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ )  "البقرة 249"

وهذا يعني بالمفهوم المخالف أن الأعداد الكبيرة من دون طاقة إيمانية هائلة لا تستطيع تحريك جسم الأمة الضخم قيد أُنملة، بل يصير عالة بوزن زائد يُعيق الحركية الفاعلة، بالضبط كهيكل سفينة كبيرة وضخمة وربما ذات رونق، ولكن لا تتحرك شبرا واحدا إذا ما انعدم الوقود و الربان المحنك.

مما سبق يمكننا الحديث عن مفهوم "الغُثَائية" الخاص والذي وصف به رسول الله صلى الله عليه وسلم أُمته في مرحلة من مراحل آخر الزمان ولعلها مرحلتنا، فقال الرسول الكريم:

 عن الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه وأبو نعيم في حليته من حديث ثوبان (رضي الله عنه) أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :(يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، قالوا: أومن قلة يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم): بل أنتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من قلوب أعدائكم منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم) : ((حب الدنيا وكراهية الموت).

ومما يبعث على استشعار هذا الواقع، هو التأمل في تلك الحشود في صباح العيد، والحق أن ذلك المشهد يُشعر بالفرحة والمهابة والأمل نظرا لكثرة سواد الأمة، وكيفما كان الحال فحضور كل تلك الحشود من نساء ورجال وأطفال  للمصلى في جو إيماني مفعم بالخشوع و التذلل لله أفضل بكثير ممن يَأُمون الحانات والخمارات والحفلات الماجنة.

ولكن بالتأمل بشكل أعمق في حال مجتمعاتنا في عمقها الروحي وبعدها القيمي الأخلاقي، نجد من المشاكل والمعضلات والأزمات  الاجتماعية والنفسية  ما لا حصر له، مما يعمق من جراح الأمة ويزيد من مشاكل المجتمع، فباستثناءات محدودة  فإن المجتمع باتت تسوده قيم الخيانة والغدر بمختلف الأشكال، غياب أو نُدرة قيم من قبيل: نكران الذات، التضحية، التضامن و التعاون الحقيقي اللامشروط، الوحدة ضد الآفات والأزمات الاجتماعية، غياب قيمة الإخلاص في القول والعمل عموما، فلا تكاد تجد من يخلص القول ويصدق الحديث، أما الإخلاص في العمل فبات عُملة نادرة لا من حيث إخلاص النية لله وللواجب، ولا من حيث الإتقان والإكمال و الإنتاج، إلى غير ذلك مما تتعذر الإحاطة به في مقال صغير كهذا،

لكن كما أن الفئة القليلة بالإيمان تغلب الفئة الكبيرة، فإن المقال الصغير المُفعم بالصدق والقصد الحسن والرغبة في شحذ الهمم الفكرية لتتفكر في مشاكل الأمة الحقيقية، قد يبلغ بفضل  الله ما لا تبلغة مجلدات ربما تكون جوفاء وفارغة.

وما أرى التعجيل به هو إجراء مراجعات حقيقية لمنظومتنا القيمية، على أساس الرجوع لمعينها الصافي  من تراث الأمة الإسلامية الثري، وكذا العمل على تنظيف القنوات التي تنتقل إلينا عبرها، - الإعلام والتعليم- ثم الانخراط في أوراش حقيقية لتفعيل قيمنا وإعمال معانيها العميقة في  تعاملاتنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وفي كل المجالات، وذلك عن طريق التربية الإيجابية للنشء والمبنية على ترسيخ الهوية الأصيلة المؤسسة على منظومة أخلاقية أساسها الدين الصحيح المكتمل الذي انتقى من كل ديانة وحضارة و ثقافة زبدة قيمها وأخلاقها في إطار مكتمل منضبط.


 

(*) جمال الهاشمي- فاعل جمعوي و كاتب "من المغرب".

Partager cet article

Repost 0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 20 30 40 50 > >>