كذب المنجمون و لو صدقوا..تذكير بما سبق نشره

Publié le par Jelloul Dagdag

و ها قد مر يوم 21 مارس 2014 بسلام و لم تقم القيامة .. فمن الجاهل، إذاً، ومن  المتعسف في التأويل؟.. إتقوا الله في تأويل القرآن و الأحاديث النبوية

*** 

قراءة مبدعة لأحداث مفزعة

:قالوا
نهاية الزمان ودلائله من كتاب الله بهلاك معظم الارض فى 21/3/2014 ونزول الطارق

:و أقول
كذب المنجمون و لو صدقوا-لا يعلم الغيب إلا الله
*** 

 لقد كثر الحديث منذ سنين عن التكهن بموعد قيام الساعة ، و بالرغم من أن الله - سبحانه - قد خيَّب ادعاءات الكهنة والمنجمين، في كل مرة على مر السنين، إلا أن هواة الخوض في الغيب المكنون المحجوب، ما يزالون يصرون على الاستمرار في محاولاتهم البائسة اليائسة الفاشلة لاستراق مفاتيح الغيب من الله العلي العظيم الذي اقتضت حكمته البالغة أن يخفي علم الساعة حتى عن خاتم أنبيائه سيد الأنبياء و المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم. فمن يتوهم أن عمرالحياة الدنيا بهذا القصر، فهو جاهل أو مغرور يتفانى في البحث عن سبق لعلم الله الذي اختص به نفسه رحمة بعباده. فلئن كان من الثابت المحقق المؤكد المعلوم أن الإنسان، مهما بلغ من الرسوخ في العلم، لن يستطيع أبدا أن يتنبأ بموعد حلول أجله أو أجل غيره أو حتى أجل صحن أو ملعقة أو ما شابه ذلك من مواعين المطبخ المعرضة للكسر باستمرار .. إذا كان من المستحيل على العالم الراسخ في العلم مثل ذلك الرجم بالغيب، و هو فعلا مستحيل لا محالة، فكيف يمكن لمثل هذا العالم أن يدعي معرفته بموعد قيام الساعة، مهما حشد من الآيات و الأحاديث و العلامات.  يقول الله - عز و جل - في كتابه الحكيم: "إن يوما عند ربك كألف سنة مما يعدون". و يقول : " و هو على جمعهم إذا يشاء قدير" في سياق حديثه عن مخلوقاته المنبثة في أكوانه. و ما دام الله الخالق البارئ المصور قد أشار إلى أن مشيئته قد تقتضي الجمع بين المتفرقين، فالجمع واقع لا محالة، و لا بد له من امتداد في الزمن لا يعلم مداه إلا الله. لقد أثبتت الأبحاث العلمية ذات الصلة باستكشاف الفضاء أن كوكب المريخ قد يكون صالحا لحياة بشرية على سطحه. و من العلماء من يقول باحتمال وجـود مخلوقات في جهات أخرى من الكون قد تكون مقومات حياتها شبيهة بمـقومات الحـياة البشرية؛ و هي إلى جانب ذلك قد تكون أكثر تطورا وأعظم حضارة مما هي حال الإنسان على سطح الأرض. و أنا أرى أيضا أنه قد يكون من المحتمل جدا أن تكون تلك النسخة من المخلوقات البشرية أكثر تقوى لله و أصدق إيمانا به و أحسن منا عبادة له. فهل بعد هذا يمكن أن يصدق عاقل، من المسلمين خاصة، أن بداية قيام الساعة سوف يكون بتأكيد لا يقبل الشك، يوم 21 مارس 2014؟؟ قد يقول قائل: إن ترهيب عباد الله من غضب الله خير من ترغيبهم في طاعته! لكنني أرى أن من أوجب الواجبات على المسلمين قبل غيرهم أن يعيدوا النظر في سلوكهم تجاه الله و تجاه عباده.  فالبسملة أول ما يبدأ به المسلم في كل شأن من شؤونه و قوام البسملة ثلاثة أسماء من أسماء الله الحسنى هي، بتراتبية مقصودة: الله - الرحمن - الرحيم. فالله هو اسم الجلالة الأعظم؛ و الرحمن اسم و صفة شامل فضلها لكل عباد الله مؤمنهم و جاحدهم، فاجرهم و كافرهم. أما "الرحيم" فهو مختص بأسمى مراتب الـثواب الحسن. فـمن تاه بـين هـذه الأبـواب الربانية الثلاث، لم يـبق له إلا باب واحد قد يـفضي به إلى سوء المـصير

تنبيه هام جدا
إن إطلاق صفة "قيام الساعة" على الحدث يستتبع وجوب تلاز م حدث" قيام الساعة" مع وقوع الحشر
و إلا  كان الحدث في حالة وقوعه منفردا، حدثا طبيعيا كسائر الأحداث التي تقع في الدنيا
من عواصف و زلازل و زوابع يتسبب في أكثرها الإنسان من خلال إخلاله بالنظام العام للبيئة
كتبه : جلول دكداك
 أنقر هنا لمشاهدة ملف وثائقي هام يؤكد احتمال وجود مخلوقات بمقومات بشرية على كواكب أخرى

كذب المنجمون و لو صدقوا-لا يعلم الغيب إلا الله
كذب المنجمون و لو صدقوا-لا يعلم الغيب إلا الله

نهاية الزمان ودلائلة من كتاب الله بهلاك معظم الارض فى 21/3/2014 ونزول الطارق

سيناريو اخر الزمان واحداث 2014 م والجمعة 13 وما سيحدث بها

 

Commenter cet article