مرحبا بكم في مشروع تأصيل الحب العذري

Publié le par Jelloul Dagdag

"جديد "نادي صابون تازا

:مرحبا بكم في


مشروع تأصيل و ترشيد الحب العذري
 


هل مات الحب العذري مع قيس؟
هل كان قيس يحب ليلى فعلا أم كان يحب نفسه؟
هل كان لليلى عذر في التخلي عن حبها العذري؟
ما هو مفهوم الحب العذري؛ و هل له سند شرعي يعترف بقبوله؟
إلى أي مدى يمكن للرجل أن يحب المرأة؛ و للمرأة أن تحب الرجل؟


*** 
 لو افترضنا أن قيسا بُعث اليوم من قبره ليكرر تجربة حبه مع ليلى 
في زماننا هذا: زمان التصنيفات و الإقصاءات و الكراهية المجانية و زنا المحارم؛     و الصراعات الإيديولوجية  والدينية والسياسية.. فهذا علماني؛ وهذا إخواني؛ وهذا سلفي؛ وهذا يساري؛ و هذا يميني؛ و هذا وهّابي؛ و هذا مِثليّ؛.. و هَلُمَّ جرّا
فهل ، يا ترى، لو حدث هذا الانبعاث، سيحب قيسٌ ليلاه بذاك الحب العذري ؟ 


***
ساهموا معنا في التأصيل بمناقشاتكم و آرائكم البناءة
لعلنا نتوصل للخروج من مستنقع الكراهية بسلام
إلى فضاء المودة الخالصة في الله بين بني البشر كافة رجالا و نساء
***
يمكنكم و يمكنكن أن تتواصلوا و أن تتواصلن معنا
على صفحتنا "حركة التحرير الثقافي للأمَّة" بالفيسبوك
:على الرابط التالي 

www.facebook.com/harakatahriromma

Commenter cet article