رسالة عاجلة من أجل أمن واستقرار الوطن والمواطنين

Publié le par Jelloul Dagdag

عاجل جدا

رسالة عاجلة مفتوحة من أجل أمن و استقرار الوطن و المواطنين

Voir la vidéo ci-dessous

Ministres au Norvège!

 جلول دكداك - شاعر السلام الإسلامي

Poète de la Paix pour Tout le Monde

مؤسس و رئيس المنظمة الجمعوية المغربية "نادي صابون تازا"

لتنمية و ترشيد العقليات البشرية

يوجه رسالة عاجلة مفتوحة إلى :


1- ناصر الزفزافي متزعم حراك الحسيمة.

2- إلى السلطات المغربية بجميع فئاتها و قطاعاتها و مجالسها من وزراء و من نواب الشعب.

3- إلى مولانا أمير المؤمنين الملك الحكيم الرحيم فارس السلام محمد السادس نصره الله.

***

https://www.youtube.com/watch?v=cnJV3q93ODk

هذه الرسالة العاجلة المفتوحة جاءت على هامش فيديو عن وزير الداخلية والعدل النرويجي لغاية مفيدة زادت الرسالة توضيحا لما فيها من مقارنات واقعيةفالمرجو ممن اطلع عليها ان يساهم في تعميم نشرها على أوسع نطاقوكاتـبها يتعهد بالعمل على رفـعها مباشرة إلى مـقام أمـير المؤمنين في شـهر الرحـمة والغفران مع الإشادة بمقولة الحسن الثاني- رحمه الله- :" إن الوطن غفور رحيم".وبما أن الله غفور رحيم فكيف لا يكون الوطن غفورا رحيما؛ و كيف لا يكون أمير المؤمنين غفورا رحـيما؟ والله- سبحانه وتعالى- يقول:"ألا تحبون أن يغفر الله لكم".

 

و إليكم نص الرسالة:

هذه هي ديمقراطية الإصلاح متمثلة في شخص الوزير النرويجي؛ كما يريدها الله لعباده؛ وكما يريدها الشعب. هذا هو الإسلام حقا. هذا الوزير النرويجي هو المسلم الحق وقد يكون مسلما حقاوعـلى كل حال فالشعب لا يهـمه دين الوزير بـقدر ما يهمه عـمـله الجاد في خـدمة وطـنه ومواطنيه.

***
فلنلتفت إلى وزرائنا المحترمين في المغرب ولنقارن:

- الوزير النرويجي لم يزد شيئا في مكتبه سوى صورة ابنته.

= بينما رئيس الحكومة المغربية المسلم الذي ادعى أنه جاء ليقوم بالإصلاح ويحارب الفساد، أعلن على الملإ أن ما يتقاضاه على مهمته الحكومية من أجر قليل (كثير في الواقع)، لم يكفه حتى لتأثيث الصالون في بيته و لولا مساعدة زوجته من مالها الخاص لما استطاع!  

 - الوزير النرويجي لا يملك سيارة خاصة به على حساب الحكومة؛ وليس له سائق خاص وإنما يكتفي هو و زملاؤه 19 في الحكومة باستعمال سيارة حكومية واحدة بنظام دقيق في التشارك و التناوب على استعمالها.. و لا تسأل عن نوعها؛ لأن هذا الاقتصاد الرشيد (و لا أقول التقشف) في استعمال السيارة يوحي بأنها ليست من النوع الفاخر المفرط في الفخامة!

= بينما رئيس حكومتنا المسلم لا يرضى أن يركب سيارة (داسيا) التي تصنع في بلده!

- الوزير النرويجي ليس له حراس يرافقونه في كل مكان كأنه ملك البلاد؛ لأنه من الشعب ويخدم الشعب  و الشعب يحبه و يحترمه و يعرف يعلم أنه لايهدر المال العام؛ وهو وطني حر قنوع أمين مخلص ؛ فممن سيخاف؟

=بينما رئيس حكومتنا المصباح المنير على طريق التسيير والتدبير، يتخذ حراسا يحرسونه أينما حل و ارتحل و كأنه ملك البلاد؛ ويدعي أن الشعب معه، فكيف، إذاً يخاف من الشعب؟!

- الوزير النرويجي يستمر في عمله إلى نهاية التوقيت الرسمي؛ ويعتذر لدقائق يذهب فيها لجلب أطفاله من الروض والمدرسة بنفسه؛ ويحمل على ظهره محفظاتهم؛ أي أنه لا يوظف على حساب الدولة خادما يقوم له بمثل هذه المهمة؛

=بينما وزراؤنا يصرون على التمسك بكراسي الوزارة ويبالغون في طلب المزيد من الامتيازات؛ ويحصلون على مبلغ 70 مليون سنتيم مكافأة على نهاية الخدمة حتى ولو لم يقضوا في الخدمة المنتهية إلا ستة أشهر.! و يحصلون على راتب تقاعد مريح جدا مدى الحياة مبلغه قد يتجاوز 40 ألف درهم شهريا حتى ولو لم يبلغوا سن التقاعد!

- الوزير النرويجي تم توظيفه وزيرا للداخلية والعدل بناء عـلى ما له من علم و من خبرة ومن سلوك حسن يؤهله للقيام بالمهام المنوطة به خير قيام؛

=بينما وزراء الحكومة المغربية يتم اختيارهم في إطار صفقات سياسية تجارية فيما بينهم، قد تطول مدة التشاور والمساومات فيها حتى تتجاوز نصف سنة لتفرز لنا تلك الصفقات و المشاورات الماراطونية وزراء  و وزيرات لا خبرة لمعـظمهم و لا لمعظمهـن ولا أهلية لهم ولا لهن بتاتا، حتى إن البعض فيهم والبعض فيهن لا يضبط حتى كلامه ضبطا سليما؛  ولا يعرف الجهة الحزبية التي ينتمي إليها .. !

***
هذا غـيض مـن فـيض فـقط؛ خـصصـته للحديـث عـن الوزارة والوزراء وعـن الحـكومـة والحكماء و عن الحكامة التي دوخونا و صدعونا بها..

و سوف أخصص إن شاء الله غيضا من فيض لذكر مزايا و خزايا البرلـمان ابي الحكومة والوزراء؛ و البرلمانيين الذين يراكمون الوظائف للاستفادة من امتيازات تتجاوز المعقول و يهدرون المال العام من أجل الإثراء الفاحش على حساب الدولة و الشعب معا.


و ختاما أقول:

المغرب كان يشتغل وفق استراتيجية متوسطة المدى تُدرس معطياتها من طرف الخبراء الأكفاء في كل المجالات، على أساس النظر البعيد في ما قد يعرض في طريق التنفيذ لمدة خمس سنوات (التخطيط أو التصميم الخماسي)؛ ثم تم تقليص مدتها إلى ثلاث سنوات (التخطيط أو التصميم الثلاثي).و بعــد ذلك صار الأمر فـوضى و عشوائية لا حـدود لها؛ وسميت الاستراتيجية الغائبة : ((تحديد الميزانية السنوية لسنة واحدة فقط))؛ و الحقيقة المرة هي أنها أصبحت في عهد حكومة "الإصلاح تحت ضوء المصباح" الثانية (نصف سنوية) فقط!

فكيف؛ إذاً؛ يستقيم الأمر، يا عباد الله؛ ونحن في المغرب قد أصبحنا نرى لاستراتيجية الحكم في المغرب أجنحة ثلاثة؛ كل جناح يحلق في فضاء خاص به ولمدة خاصة، حسبما تقتضيه مصلحة كل طرف على حدة:

1-عاهل البلاد محمد السادس الملك الحكيم له استراتيجية بعيدة المدى يشتغل وحده في تـنفيذ أهـدافـها واحـدا تـلو الآخر مـن دون توان ولا كـلل ولا مـلل في الـداخل والخـارج ؛ والنجاح دائما حليفه رغم خيانة ولصوصية من يعرقلون تلك المشاريع من المسؤولين المغاربة أنفسهم، بلا خوف من الله ولا خضوع لسلطة القوانين!

2-والأحزاب السياسية يحلق جناحها بين صراعات محتدمة فيما بينها من أجل خدمة مصالحها لا مصالح الشعب. وهي لا تعير خطابات الملك وتوجيهاته وتنبيهاته الغاضبة أي اهتمام؛ لأن الوازع الشخصي لتحقيق الغرض الشخصي على حساب الشعب والدولة معا؛ هو جوهر استراتيجيتها المهيمن في العمل السياسي الذي أقترح أن يطلق عليه في هذا العهد (عهد الانتقال الديمقراطي)، مصطلح جديد هو: ((العمل الشياشي)) بمعنى أنه صار لكل حزب "شياشته" التي يذود بها ذباب الشعب عن مصالحه الخاصة في الاستفراد بمال الدولة والشعب معا.

3-والحكومة تتحكم فيها الأحزاب المكونة لها بدرجة كبيرة سلبا وإيجابا، وكلما أحست بأن جناح استراتيجيتها يعرقل حركته بعض التعثر والفشل في تحقيق مصالحها الخاصة ادعت أن تحكما في الدولة خارجا عن إرادتها، هو الذي يعرقل سيرها؛ وحاولت أن تجد له مصادر وأوصافا تصب من خلالها في آخر المطاف لومها على عاهل البلاد تلميحا أو تصريحا. 

***
عندما أتأمل هذا الوضع بهذه المعطيات التي يعرفها جميع المغاربة في الداخل وفي الخارج؛ أستغرب مواقف بعض المفكرين وبعض المحامين وبعض الحقوقيين و النقابيين و السياسيين وبعض الأساتذة والمثقفين، من "عراك الريف" بالعين لا الحاء؛ و من الدولة التي ينعتونها تارة بالعميقة و تارة بالمخزن؛ و ينسون أو يتناسون أنهم جزء منها و أنهم أكثر العناصر تأثيرا فيها سلبا و إيجابا!

 إن ما يهمني كمواطن حر مستقل عصي على استدراج الغير لي؛ هو وجوب الحذر من فسح المجال لاختراقنا من طرف أعدائنا الألداء وخصومنا في الداخل والخارج وعلى رأسهم عملاؤهم من أبناء جلدتنا.

وأنا مقتنع من خلال ما أصبح معروفا بكل وضوح لدى المتابعين النزهاء الذين يبحثون عن الحق ولا يخشون فيه لومة لائم ، بأن عجلة إدخال المملكة المغربية في دائرة تفتيت الشعوب العربية؛ قد بدأت تشتغل بتحريك وتحريض من جارتنا الجزائرالغاضبة بسبب نجاح استراتيجية ملكنا القوي الحكيم في الارتقاء بالمغرب إلى مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا و تجاريا و سياسيا بدبلوماسية جوهرها السعي الحثيث لتحقيق الأمن والسلام والتنمية الشاملة المستدامة، بالنسبة للدولة المغربية ولسائر الدول الإفريقية بما فيها دولة الجزائر الشقيقة، عن طريق شراكات تحت شعار: "رابح = رابح"؛ فلم تجد جارتنا الجزائر،إلا التدخل مع أعوانها وحلفائها المعروفين لزعزعة أمن واستقرار المملكة المغربية عن طريق حرب الاستخبارات الخبيثة، من أجل عرقلة المشاريع الضخمة التي أطلقها ويسهر على تنفيذها ملك المغرب.

فـناصر الزفزافي ومـن ناصره، وقـع معـظمهم في الفخ ضحايا لضـغـط تـاريخ المـنـطـقـة وللتهميش الواقع في كثير من مناطق المغرب، وللإغراءات والتحريضات الخارجية. لذلك، فأنا أرثي لحال المواطن المغربي ناصر الزفزافي؛ ولا أحقد عليه، وإنما أرجو منه أن يبادر بالاعتراف بوقوعه في فخ أعداء الريف وأعـداء وطــنه؛ وأن يعــود إلى رشـده ويتوب عن غيه؛ ويلتزم رسميا باحترام القانون واحترام رموز الدولة واحترام كل إخوانه المغاربة في كل مكان؛ والاكتفاء بمتاعة الحوار العقلاني الرشيد بروح صافية و ثقة مشتركة، مع كل الأطراف المعنية بالسهر الجاد على تنمية منطقة الريف وتحقيق المطالب المشروعة حسب الإمكانات المتوفرة لدى الدولة، والتي ندعو الشعب كله للتعاون على تنفيذها قدر مستطاع كل فرد من أفراد المجتمع. ولتكن الحسيمة نموذجا يجري فيها من النشاط التنموي ما يجب أن يجري مثله في سائر المناطق الأخرى  من المملكة المغربية.

وأرجو من المسؤولين أن يتخذوا اعتراف ناصر الزفزافي ومن معه سبيلا لإطلاق سراحه و سراحهم من دون متابعة، غير متابعة تنفيذ المشاريع التنموية في الريف وفي كل المناطق المتضررة من المملكة المغربية، وبجدية حقيقية تامة، وفق استراتيجية عملية يلمس ويرى آثارها ونتائجها الإيجابية كل المواطنين في كل ربوع المملكة؛ وليس في الريف وحده؛ فما من علاج لهذه الأزمة إلا بهذا الحل على المدى القريب والمدى المتوسط والمدى البعيد.

ومن أجل التعجيل بحل كل أزماتنا الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والثقافية، ندعو في هذا الشهر المبارك، شهر رمضان، كل من أخذوا أموال الشعب، سرقوها أو نهبوها أو تحايلوا للحصول عليها بغير حق، ضمن حرصهم على توسيع دائرة امتيازاتهم وثرائهم الفاحش .. ندعوهم إلى أن يبادروا حالا بإرجاع ما سرقوه أو نهبوه أو تحايلوا عليه من أموال الدولة والشعب؛ من دون محاكمة لهم ولا سجن ولا اعتقال.. ندعوهم إلى أن يحاسبوا أنفسهم بأنفسهم قبل أن يحاسبهم الله..

فمن شاء منهم أن يبرئ ذمته علنا فجزاه الله خيرا، و لا نكن له إلا الحب والتقدير؛ ومن شاء أن يرد للشعب والدولة ما بذمته سرًّا من دون أن تعلم يده اليسرى ما أنفقت يده اليمنى؛ فلا تثريب عليه، وجزاه الله خيرا وبارك له في ما بقي له من مال حلال..

أما الزفزافي فهو ابن وطننا، ريفي مغربي، أخطأ؛ نعم أخطأ، وفضحته خطاباته المتناقضة و بعض سلوكه المتطرف الأرعن، والقرائن التي أكدت تورطه؛ لكنه يبقى مواطنا مغربيا نحرص على نجاته وسلامته كما نحرص على نجاة وسـلامة وطــننا كله، ببــشره وشجره وحــجره و مائه وهوائه..

"و عفا الله عما سلف" هنا موضعها الأمكن في شهر الرحمة و الغفرانفكل بني آدم خطاؤون وخير الخطائين التوابون.

***

هذه رسالة من القلب أبعث بها إلى ناصر الزفزافي وأنصاره والمدافعين عنه والمتضامنين معه والغاضبن عليه؛ وأبعث بها إلى السلطات المغربية في جميع الوزارات والقطاعات..

وهي رسالة مفتوحة أبعث بها إلى أمير المؤمنين ملكنا الحكيم البر الرحيم محمد السادس نصره الله، راجيا منه أن يعفو عن متزعمي الحراك المعتقلين بسبب ما ارتكبوه من أخطاء تحت ضغط الظروف القاسية؛ إذا هم اعترفوا بذنبهم في حق وطنهم وفي حق أنفسهم، وأعلنوا توبتهم والتزموا بعدم تكرار وقوعهم في مثل ما وقعوا فيه.  

مع خالص مودتي و عظيم تقديري و احترامي للجميع.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

جلول دكداك-شاعر السلام اسلامي

مؤسس و رئيس المنظمة الجمعوية المغربية "نادي صابون تازا"
لتنمية و ترشيد العقليات البشرية
.
المملكة المغربية – تازة – يوم الخميس  6  رمضان 1438 / 01 يونيو 2017

Ministres au Norvège!

Publié dans بالحب وحده

Commenter cet article